أخي الكريم ،أختي الكريمة: هل ترضى أن تسيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وتمنع نفسك أجرا وفضلا كبيرا ؟
إذن عد إلى مدونتك و اكتب صلى الله عليه وسلم بدلا من (ص)أو (صلعم).ولكن اقرأ هذا أولا ولا تلومني أن أطلت عليك ، ولكن أريدك أن تستزيد من حسناتك.
1 ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "من صلى علىّ في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له مادام اسمي في ذلك الكتاب." رواه الطبراني في الأوسط وابن أبي شيبة والمستغفري في الدعوات بسند ضعيف كما في كشف الخفاء للعجلوني.
وروى أيضا عبدالوهاب السبكي في ديباجة طبقاته الكبرى بسنده عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صلى عليّ في كتاب لم تزل صلاته جارية له مادام اسمي في ذلك الكتاب." ورواه أيضا من حديث المقبري عن أبي هريرة مرفوعا : من صلى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له مادام ذكري في ذلك الكتاب. (1)
2 وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه كان يقول : كنت أكتب الحديث ، وكنت أكتب عند ذكر النبي ( صلى الله عليه ) ولا أكتب ( وسلم ) فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي:ما لك لا تتم الصلاة عليَّ؟قال: فما كتبت بعد ذلك ( صلى الله عليه ) إلا كتبت ( وسلم ) ...
* قال العلامة السخاوي رحمه الله تعالى في كتابه " فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي " ما نصه : "واجتنب أيها الكاتب الرمز لها(أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم) في خطك بأن تقتصر منها على حرفين ونحو ذلك فتكون منقوصة - صورة - كما يفعله الكناني والجهلة من أبناء العجم غالبا وعوام الطلبة ، فيكتبون بدلا من صلى الله عليه وسلم (ص) أو (صم) أو (صلعم) " .
* وقال السيوطي: " ويكره الرمز إليهما في الكتابة بحرف أو حرفين كمن يكتب) صلعم ) بل يكتبهما بكمالها " . وقال أيضا: " وينبغي أن يحافظ على كتابة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يسأم من تكراره ومن أغفله فقد حرم حظا عظيما ".
* وقال الحافظ السخاوي "في شرح الهداية لابن الخزرجي في علم الحديث" : " وليحافظ الطالب على كتابة الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما كتبه بدون رمز كما يفعله الكسالى ولا يسأم من تكرارها سواء كانت ثابتة في الأصل أم لا ومن أغفل الصلاة والسلام فقد حرم أجرا عظيما ".
* وقال الحافظ العراقي في ألفيته:
واجتنب الرمز لها والحذف منها صلاة وسلاما تكفى.
* قال ابن باز رحمه الله "ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب أن يلتمس الأفضل ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه ويبتعد عما يبطله أو ينقصه." مجموع فتاوى الشيخ ابن باز "(2/397– 399).

* امتثال أمر الله سبحانه وتعالى.
*موافقته سبحانه في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، وإن اختلفت الصلاتان فصلاتنا عليه دعاء وسؤال ، وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشريف.
* موافقة الملائكه فيها .
*حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة واحدة.
* أنه يرفع له عشر درجات.
* أنه يكتب له عشر حسنات.
* أنه يمحي عنه عشر سيئات.
* أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه، فهي تصاعد الدعاء إلى عند رب العالمين وكان موقوفا بين السماء والأرض قبلها.
* أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤال الوسيلة أو أفردها.
* أنها سبب لغفران الذنوب كما تقدم.
* أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه.
* أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة.
* أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرة.
* أنها سبب لقضاء الحوائج.
* أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه.
* أنها زكاة للمصلي وطهارة له.
* أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته ، ذكره الحافظ أبو موسى في كتابه ، وذكر فيه حديثا.
* أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة ، ذكره أبو موسى وذكر فيه حديثا.
* أنها سبب لرد النبي صلى الله عليه وسلم على المصلي والمسلم عليه.
* أنها سبب لتذكر العبد مانسيه.
* أنها سبب لطيب المجلس ، وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة .
* أنها سبب لنفي الفقر.
* أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم.
* نجاته من الدعاء عليه برغم الأنف إذا تركها عند ذكره صلى الله عليه وسلم.
* أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة وتخطئ بتاركها عن طريقها.
* أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا يذكر في الله ورسوله ويحمد ويثنى عليه فيه وبصلى على رسوله صلى الله عليه وسلم.
* أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدأ بحمد الله والصلاة على رسوله .
* أنها سبب لوفور نور العبد على الصراط .
* أنه يخرج بها العبد عن الجفاء.
* أنها سبب لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض.
* أنها سبب لكثرة الأزواج في الجنة.
* أنها نور وتنصر على الأعداء وتطهر القلب من النفاق والصدأ.
* أنها توجب محبة الناس ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام.
* أن الله عز وجل وكل ملكا يقول لمن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم وأنت صلى الله عليك.
* أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره و أهله.
* أنها سبب لنيل رحمة الله له ، لأن الرحمة أحد معاني الصلاة كما ذكره طائفه من العلماء.
* أنها سبب لدوام محبته للرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث أن دوام الذكر سبب لدوام المحبة.
* أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه.
* أنها سبب لعرض اسم المصلي عليه صلى الله عليه وسلم.
* أنها سبب لثبوت القدم عند الصراط ، والجواز عليه.
* أنها اداء لأقل القليل من حقه وشكر له على نعمته التي أنعم الله بها علينا.
* أنها متضمنه لذكر الله وشكره.
* تمنع العطش يوم القيامة.

للهم لك الحمد على هذا الفضل و الجود اللهم انفعنا بما علمتنا وزدنا علما نافعا ، ووفقنا للعمل بما علمتنا.
(1) قال الحافظ السيوطي في تدريب الراوي شرح تقريب النووي في النوع الخامس والعشرون بعد أن ذكر الحديث المذكور: وهذا الحديث وإن كان ضعيفا فهو مما يحسن إيراده في هذا المعنى ولا يلتفت إلى ذكر ابن الجوزي له في الموضوعات فإن له طرقا تخرجه عن الوضع وتقتضي أن له اصلا في الجملة، فخرجه الطبراني من حديث أبي هريرة و أبو الشيخ الأصبهاني والديلمي من طريق أخرى عنه وابن عدي من حديث أبي بكر الصديق والأصبهاني في ترغيبه من حديث ابن عباس و أبو نعيم في تاريخ أصبهان من حديث عائشة.















من المغرب
أخي المحترم:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته...
جزاك الله الف الف ثم الف خير على هذه المعلومات و الفضائل كذلك...
اسعدني وجودي بهذه المدونة الشيقةكما اسعدني أن اكون اول المعلقين على مقالك الذي أعتبره درسا، كما اسعدني مرورك الطيب بمدونتي المتواضعة...
أما عن طلبك الذي جاء باول مقالك و الذي ادرجته بصغة اخرى بمدونتي قد جعلني اهرع لاعدل بمقالي و انزل جملة صلى الله عليه و سلم كاملة....
و الخير و الفضل يرجع لك اخي في الله...
أختك سعاد البدري